Posts Tagged ‘Uncategorized’

القبعآت الست

Posted: أكتوبر 22, 2010 in Uncategorized
الوسوم:

لتحميل كتآب القبعآت الست الذي يعتبر القبعات كتقنيه للتفكير الابدآعي

من هذا الرابط

http://www.sst5.com/Books/121.rar

وهنآ نبذه عن الكتآب ..


كتاب القبعات الست للتفكير للدكتور إدواردر ديبونو
عدد الصفحات  248

نبذة عن قبعات التفكير الست
مفهوم القبعات الست كتقنية للتفكير الإبداعي

دعونا نبدأ بالسؤال التالي، متى يمكن أن نستخدم القبعات الست + الزمن؟ والجواب أنها تستخدم عندما نرغب في التفكير في أمر ما مشروع جديد على سبيل المثال، أو تغيير إجراءات عملية ما، أو تطوير جهاز معين ، أو التخطيط لبناء منزل للأسرة أو غيرها من الأعمال التي نريد أن يكون تفكيرنا فيها شموليا وإبداعيا متوازنا في نفس الوقت.

لنبدأ بالحديث عن الفروقات بين الأنماط الستة أو ألوان التفكير الستة:

القبعة البيضاء

القبعة البيضاء تشير إلى النمط المحايد، والمقصود به هنا عملية جمع معلومات حول موضوع التفكير. مكان إقامة المشروع أو الفكرة، الأسعار والكميات والتكاليف، معلومات حول البيئة المحيطة والظروف المحيطة، معلومات حول مشروعات مشابهة إن وجدت. لاحظ أن مثل هذه المعلومات معلومات محايدة لا إيجابية ولا سلبية ولذلك اخترنا اللون الأبيض.

القبعة الصفراء

القبعة الصفراء تشير إلى التفكير الإيجابي وهي مأخوذة من لون الشمس رمز النماء ومصدر الطاقة. عند ارتداء القبعة الصفراء نفكر في الجوانب الإيجابية للفكرة، كيف تزيد هذه الفكرة من دخلنا على سبيل المثال أو كيف تحسن من ظروف العمل والحياة

القبعة السوداء

القبعة السوداء تشير إلى التفكير التشاؤمي وعند ارتدائها، وكثيرا ما نرتديها دون أن نشعر، نفكر في الجوانب السلبية للمشروع، الخسائر التي يمكن أن نتكبدها والصعوبات التي سنواجهها.

القبعة الحمراء

القبعة الحمراء تشير إلى التفكير العاطفي وعند ارتدائها نفكر في المشروع بشكل عاطفي صرف دون النظر إلى العوامل المنطقية والايجابيات والسلبيات، ما هي العواطف التي تدفعك لخوض غمار هذا المشروع ماهي المتع التي ستجنيها نتيجة لذلك هل تشعر بمشاعر فخر أو اعتزاز أو غيرها عند دخولك أو تبنيك لمثل هذا الأمر…

القبعة الخضراء

القبعة الخضراء ترمز إلى التفكير الإبداعي وهي مأخوذة من لون الأشجار وما فيها من معاني الإبداع والتجديد، عند ارتداء القبعة الخضراء نبحث عن أفكار جديدة لم يسبق أن طرقت. فمثلا نفكر في أصل الموضوع ، المشروع، لماذا لا نبحث عن مشروع يمثل فكرة جديدة ورائدة؟ ثم يمكن أن نفكر في السلبيات كيف يمكن أن نتجاوز هذه السلبيات بشكل إبداعي ونحولها إلى إيجابيات؟ كما يمكن أن نفكر في مزيد من الإيجابيات التي يمكن أن يضيفها المشروع؟ ثم نفكر بشكل إبداعي عن دور العواطف والمشاعر في إنجاح هذا المشروع؟ وهكذا تتفتح لنا آفاق جديدة للتفكير يمكن أن توصلنا إلى أفكار لم يسبق لها مثيل.

القبعة الزرقاء

القبعة الزرقاء ترمز إلى التفكير الشمولي ويأتي دورها للتحقق من استعمال جميع أنماط التفكير الداخلة في تعريف التقنية. فقبل انهاء عملية التفكير يطرح السؤال هل استخدمنا جميع الأنماط ؟ هل هناك نمط يحتاج إلى مزيد بحث وتفكير فيه؟ وبناء على إجابة السؤال يتم إما إيقاف عملية التفكير أو استكمالها.

كيف أطبقها ؟

يفضل أن تطبق تقنية القبعات الست + الزمن في فريق يتم تشكيله للتفكير ويمكن تطبيقها بشكل فردي إن لم يتيسر وجود فريق.

يقوم رئيس الفريق في البداية بتحديد الموضوع المراد التفكير فيه.

ليس هناك قبعات حقيقية ولكن على رئيس الفريق بتذكير فريقه بنمط التفكير ولونه بين الحين والآخر.

يبدأ أولا بالقبعة البيضاء لجمع المعلومات ويستحسن أن ينتقل إلى الصفراء لبحث الجوانب الإيجابية.

دور رئيس الفريق سيكون تحديد متى يتم الانتقال من نمط إلى آخر، ليس هناك ترتيب ملزم للتنقل بين الأنماط، ولكن يفضل الابتداء بالأبيض ثم الأصفر ويترك الأخضر والأزرق في النهاية. عند التفكير بالأزرق يكون التركيز فقط على التأكد من شمولية عملية التفكير لجميع الأنماط.

بعد التفكير بالأزرق يطرح البعد الزماني للموضوع ويناقش ما إذا كانت الأفكار المطروحة تناسب زمانا محددا وماذا لو تم تغيير الإطار الزمني للتفكير كيف يمكن أن تتغير النتائج؟

يستمر العمل حتى انتهاء الوقت المحدد أو استكمال جميع الأنماط. الأفكار المطروحة في كل نمط يتم جمعها على ورقة منفصلة.

دور رئيس الفريق مهم جدا في التذكير دائما وإثارة الجو النفسي المصاحب لألوان التفكير كما هو من الأهمية كذلك دوره في النظرة الشمولية والتنقل بين الأنماط وبينها والاطار الزمني.

Advertisements

التفكير الإيجابي أحد مصادر الراحة النفسية، والشعور بالاطمئنان والسعادة..

تخيّل شخصين:

الأول: كثير الشكوى، يتوقع الشر في كل عمل يقوم به، يستيقظ صباحاً وهو قلق مما قد يحدث له خلال يومه..

والآخر: يحمد الله في كل صباح على أنه أطال في عمره ليتعبّد، ويعمل، وينتج, يتوقع الخير من كل عمل، ويرى الجانب المشرق من كل مشكلة تحدث له..

لِمَنْ منهما شعرت بالارتياح وأنت تقرأ صفاته؟!

دعونا نسأل أنفسنا بعض الأسئلة:
– عندما نقبل على عمل جديد، هل نتوقع فشله بنسبة 50%؟
– وأثناء استعدادنا لامتحان معين، هل نتوقع الحصول على درجة متوسطة أو نخاف من الرسوب؟
– وحين نتذكر إنجازات الأجيال السابقة، هل نشعر بالإحباط وبأنه من المستحيل أن نصل ما وصلوا إليه؟
– وعندما يصيبنا المرض، هل نشعر بأن الأجل قد اقترب؟
– وبعد ارتكابنا أحد الذنوب, هل نخاف ألا يقبل الله توبتنا؟

إذا كانت إجاباتنا على أغلب الأسئلة السابقة هي “نعم”، فهيا- معاً- نكمل باقي الموضوع،

ونحرص على أن نفهمه بدقة.
قوّ ثقتك بالله ثم بنفسك فضَعْف أو افتقاد أيّ منهما سيجلب عليك كثيراً من الأفكار السلبية
لا تعطِ نفسك فرصة للشعور بالفراغ بل اشغلها دائماً بالعمل الإيجابي والسعي إلى تحقيق أهدافك.

حوار داخلي
إن مشاعرنا ومعتقداتنا ومعلوماتنا كلها تعتمد على أفكارنا الداخلية سواء المخزّنة في الوعي أو اللاوعي،

والاختلافات بين الناس تعتمد على سلوكهم وردود أفعالهم تجاه ما يحيط بهم، وهذا السلوك هو نتاج خبرات مخزنة في داخل كل منا، اكتسبناها من والدينا والأصدقاء والمجتمع، أو اكتشفناها بأنفسنا، كما إنها وليدة حوار داخلي يحدث بيننا وبين أنفسنا، ولهذا إذا رغبنا في تغيير هذا السلوك فعلينا أن نغير من شكل هذا الحوار الداخلي، وهذا ما سنناقشه في السطور التالية.

كيف نفكر بإيجابية؟

* كلما ازددنا علماً بالله ازداد حسن ظننا به سبحانه،

ولكن كيف نزداد علماً بالله سبحانه وتعالى؟
عن طريق معرفة أسمائه وصفاته، فالقلب الذي امتلأ بمعرفة أسماء الله وصفاته لا يمكن أن يسيء الظن بالله.

* محاولتنا التفكير بإيجابية لا تعني أن نحاول التخلص من التفكير السلبي..

كيف؟

حاول أن تمارس هذا التمرين:

لا تفكر في سيارة حمراء لمدة دقيقة..

بماذا ستفكر؟في سيارة حمراء بالتأكيد،

فمحاولتك عدم التفكير في سيارة حمراء نتج عنه أنك قضيت الدقيقة السابقة في التخلص من التفكير في السيارة الحمراء، وهذا ما يحدث بالضبط عندما تحاول التخلص من فكرة سلبية.

ولهذا، عندما تجد نفسك تكره نوعية أفكارك وما تحملها من أفكار سلبية لا تحاول أن تتخلص منها،

ولكن غيِّر اتجاهها عن طريق تغيير الحوار الداخلي الذي تجريه مع نفسك، بحيث تأخذ أفكارك إلى اتجاه آخر غير الذي تسير فيه.

فمثلاً..

إذا كنت قلقاً من موضوع ما فلا ترهق نفسك في معرفة أسباب القلق وما سوف يحدث، ولكن اسأل نفسك: كيف يمكن أن أكون إنساناً أقوى وأكون قادراً على التعامل مع هذا الحدث؟ أو اسأل نفسك: ما أهدافي الجديدة؟ وكيف أشغل نفسي حتى أبتعد عن هذا القلق؟ وعندما تجد نفسك مفكراً في موضوع حزين أو سيئ حدث لك، اسأل نفسك: ما فائدة التفكير في هذا الآن؟ أو كيف أحوّل هذا الحدث لصالحي وأستفيد من أخطائي؟ وعندما تجد سؤالاً إيجابياً فكر به دائماً وخاصة عندما لا يكون عندك ما يشغلك، ودعه يأخذك إلى عالم جديد وأفكار أكثر إيجابية.

– مواجهة الصعاب
* قوِّ ثقتك بالله ثم بنفسك، ففقدانك ثقتك بالله أو ثقتك بنفسك سيجلب عليك الكثير من الأفكار السلبية،

فالإنسان يحب أن يتعاطف مع ذاته، وفعله هذا يجذب إليه الكثير من الأحداث السيئة التي مرت به، والتي لم تحدث بعد، ويجلس في منتصفها يعددها ويواسي نفسه.
والفاقد لثقته بنفسه يحب أن يشعر بالضعف ليُرجع كل ما يحدث له من أمور سلبية إلى الآخرين،

ولكن ما أن يشعر الإنسان بقوة إيمانه وبثقته بالله ويعرف إمكاناته وأنه إنسان فريد بصفاته ويثق بقدراته حتى يتحول إلى شخص قادر على أن يدير حياته ويستفيد من كل ما يحدث له ويفكر بإيجابية في كل نواحي حياته.
* استفد من الفشل، فالفشل في إنجاز بعض الأمور من مسلمات الحياة، فلن نستطيع أن نكون ناجحين دائماً، فلابد من عثرة هنا وكبوة هناك، ولكن المهم أن نطلق لأنفسنا العنان، وألا نكبلها بالخوف من الوقوع في الخطأ، بل نحاول أن نتفاداه، ولكن إذا حدث فعلينا أن نتعامل معه بإيجابية.

* “نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل”.. وهذا الباطل قد يكون عبارة عن سيل من الأفكار السلبية، ولهذا لا تعطِ نفسك أي فرصة لتشعر بالفراغ، بل اشغَلها بأهداف قصيرة المدى، وأهداف طويلة المدى، ودعها تعمل وتفكر وتنجز، ولا تهدر وقتها فيما لا طائل من ورائه، وهذا لن يشغلها فقط بل سيرفع من مقدار ثقتك بنفسك.

* تقبَّل المشكلات، وحاول التعامل معها. فكما تعاملت مع الخوف من الفشل عليك أن تتعامل مع مسلّمة أخرى في الحياة وهي المشكلات، التي قد تكون خطيرة أحياناً، فالكل لديه أنواع مختلفة منها ولكل مشكلة حل؛ و”إن مع العسر يسرا”.. المهم أن نبحث عن حلول ونحاول فهم ما وراء تلك المشكلة ونتعامل معها بأسرع وقت، ونراها سبباً لأن نصبح أقوى وأكثر خبرة ونكمل الحياة بروح أكثر إيجابية.

* ادخل عالم الإبداع، فلكل منا هواياته واهتماماته، وتحويل هذه الهوايات والاهتمامات إلى درجة الإبداع يشعرنا بالإنجاز ويبعد تفكيرنا عن الأفكار التي من الممكن أن تجرنا إلى السقوط في بئر السلبية والإحباط.

– نصائح مهمة

* تحاشَ الناس الذين يمتصون طاقتك الإيجابية وحماسك للحياة إذا لم تكن تستطيع أن تغير ما بهم،

وإليك هذه النصائح الخمس المهمة:
– في كل إجتماع أو درس.. ابحث عن الأشخاص الإيجابيين لتتحدث وتتعاون معهم.
– في كل محاضرة.. دوِّن أي فكرة جديدة أو شائقة.
– في كل كتاب.. ابحث عن مفهوم واحد على الأقل يهمك في حياتك.
– كل صديق لديك.. اشرح له شيئاً جديداً تعلمته.
– كل مدرب أو مدرس.. اسأله سؤالاً قد تستفيد منه.

* العالم مليء من حولنا بالأشياء التي لم نكتشفها ولم نجربها بعد، ومحاولة اكتشاف ما حولك حتى لو كان شيئاً بسيطاً كتذوق طبق جديد في مطعم، يبعث التجدد في حياتك، ويبعد الملل والأفكار السلبية عنك.

* اقرأ كثيراً، وخاصة السِّيَر الذاتية للناجحين في الحياة، الذين تغلبوا على تحديات وصعاب معينة وشقوا طريقهم للنجاح، فمع القراءة ستُفتح أمامك طرق جديدة للمعلومات والفهم، وهذا سيساعدك على التخلص مما يعيق تفكيرك الإيجابي، ويوجد لديك أفكاراً جديدة لتعيشها.
* غيِّر في عقلك صورة الأشياء من حولك، وحاول أن ترى مظاهر الجمال فيها، حيث سيغيِّر هذا الكثير في نفسيتك، وإذا نويت التحول إلى الفكر الإيجابي المتفائل فاكتب ما نويت فعله في ورقة وعلِّقها في مكان واضح، كما يمكنك أن تطلب مساعدة صديق أو زوج أو قريب ممن عُرف عنهم التفاؤل والتفكير الإيجابي.
* في نهاية اليوم ركز على الأشياء التي حدثت لك كما تحبها، وليست تلك الأشياء التي حدثت على غير رغبتك، وتعلم من جميع أحداث يومك دون أن تسمح للمشاعر السلبية بأن تسلل إليك.
* تحدث بكلمات أكثر إيجابية مع نفسك ومع غيرك، وحارب الكسل والخمول، وابتسم للحياة وللآخرين، ولا تهتم للمقاومة التي سوف تتلقاها عندما تبدأ في تغيير أفكارك سواء من نفسك التي اعتادت اليأس والحزن أو ممن حولك.
* وأخيراً.. اعرف جيداً فوائد التفكير الإيجابي؛ لأن هذه الفوائد هي حافزك لتغيير طريقة تفكيرك للإيجابية، وتذكر حديث رسولنا (صلى الله عليه وسلك) الذي يقول: “ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعملوا أن الله لا يقبل دعاءً من قلب غافل لاهٍ”.

اداره التفكير

Posted: أكتوبر 22, 2010 in Uncategorized
الوسوم:

إدارة التفكير  

أهم خطوة في إدارة التفكير ..
هي تعلـّم مبادئ التفكير الإيجابي
Positive Thinking Principles

نلاحظ رؤية وتصور وتفكير الرسام تجاه البطة يظهر بتخيله لها في إحدى لوحاته الفنية (خارطة)

أما السيدة فنظرت لها من ناحية الطبخ الذي يشغل اغلب وقتها (خارطة)

مع إن البطة في الحقيقة هي بطة تسبح في بركة ماء … لاهي لوحة ولا طبخة

يمكن إدارة التفكير بالاستعانة بعض الافتراضات التي سنتطرق لها واحدة تلو الأخرى حسب الحاجة

ومن أهم الافتراضات التي ستساعدنا على تغيير تفكيرنا إلى الحالة الايجابية، هي:
ما يؤثر فينا ويؤذينا ليس ما يحدث في (الواقع)وإنما، استجاباتنا لما يحدث بــأفكارنا ومعتقداتنا …

ما أطلقنا عليه (الخارطة) .. حيث أن الخارطة ليست الواقع وإنما هي أفكارنا وتصوراتنا وقناعاتنا نحن عن الواقع

وتفكيرنا وتصورنا وانطباعنا للأشياء … لا يمثل حقيقة تلك الأشياء ..

وذلك بسبب تأثره (أي تفكيرنا وتصورنا نحن) بمجموعة عوامل أسميناها بالمرشحات والتي ذكرناها سابقاً .. وللتذكير نجيزها

– المعتقدات والقيم

– الحواس

– اللغة .. وعيوبها: (التعميم والحذف والتشويه)

ولهذه الأسباب يتشكل تصورنا عن العالم الخارجي (الواقع) في أذهاننا بشكل قاصر أو محدود وأحيانا يكون مشوه

وبعيد تماما عن الحقيقة .. والتصور الذهني الذي نعبر عنه هنا بـــ(الخارطة)

إن إرادة الإنسان خاضعة لإرادة الخالق الذي سن قوانين هذا الكون

وإذا أراد الله خيراً بالإنسان فإنه هو الهادي

وفي هذا الإطار يخضع الإنسان لقانون التغيير

{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}الرعد1

 

كيف تتم آلية التغيير وإدارة التفكير ؟

– تغيير المعتقدات السلبية المقيدة، واختيار ما يناسبنا من المعتقدات إيجابية تعيننا على تحقيق أهدافنا

– تنمية المهارات ورفع مستوى الأداء في النواحي التي نحتاجها في حياتنا اليومية والمستقبلية

– استخدام (اللغة العليا Meta Language ) للوصول إلى العقل الباطن (اللاواعي) لتغيير المعاني والمفاهيم السلبية إلى الايجابية … (وهذه العملية تحتاج إلى ممارس أو مدرب متخصص في هذا المجال)

– النظر إلى العالم بمنظار أشمل ومن أكثر من زاوية ومنظار .. ومحاولة الرؤيا بوجهات نظر الآخرين لنستوعب أفكارهم مما يعيننا على التعامل معهم بايجابية ونصل إلى الاتصال الايجابي الفعال

– هذا سيساعدنا في الحصول على خيارات واسعة وحلول متعددة للمشاكل التي نتعرض لها … والتطوير الذاتي

– التنفس المنتظم العميق يغذي العقل بكميات كبيرة من الأوكسجين الذي يساعدنا على التفكير بشكل ايجابي

– ممارسة بعض الألعاب والتمارين التي تنشط عمل فصي الدماغ الأيمن والأيسر .. وخاصة تمارين النيوكود New Code

 

الايجابية هي بداية الطريق للنجاح..

فكر بالنجاح دائماً، فحين تفكر بإيجابية فإنك في الواقع تبرمج عقلك ليفكر إيجابياً،

والتفكير الايجابي يؤدي إلى الاعمال الايجابية في معظم شؤون حياتنا لذلك قم بما يلي:
اولا : برمج نفسك لتحصل على الشفاء ، تخيل نفسك وأنت في أحسن صحة وعافية ونشاط.

ثانيا : برمج نفسك على أن تكون ناجحاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير.
ثالثا :بل برمج نفسك أنك ذكي لامع ، تخيل نفسك كذلك.
إن أحسن وقت للبرمجة الايجابية أو بمعنى آخر التفكير الايجابي هو مرحلة الاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام،

وحتى تتعود على التفكير الايجابي اختر تلك العبارات الايجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق، واتبع ما يلي
اولا: قم بتصوير العبارة الايجابية التي تناسبك اكثر من صورة .
ثانيا: الصق الصورة في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة النوم، بجوار مكتبك عند الباب.

ثالثا: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يومياً.
رابعا: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار.
خامسا : برمج نفسك على أن تكون ناجحاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير.
سادسا :بل برمج نفسك أنك ذكي لامع ، تخيل نفسك كذلك.
إن أحسن وقت للبرمجة الايجابية أو بمعنى آخر التفكير الايجابي هو مرحلة الاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام،

وحتى تتعود على التفكير الايجابي اختر تلك العبارات الايجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق، واتبع ما يلي:
اولا: قم بتصوير العبارة الايجابية التي تناسبك اكثر من صورة .
ثانيا: الصق الصورة في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة النوم، بجوار مكتبك عند الباب.
ثالثا: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يومياً.
رابعا: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار

…..

Posted: أكتوبر 22, 2010 in Uncategorized
الوسوم:

الكثير منا يُضَيِّع على نفسه فرصًا للانطلاق وفعل الخير؛ سواء كان هذا الخير لنفسه أو للغير؛ نتيجة لتشككهم في قدراتهم وتقليلاً من شأنهم

هناك الكثير من العوامل التي تساعد على تنمية ( الإيجابية )، وروح المبادرة داخل النفوس، والتي تساهم بصورة كبيرة في خلق شخصية إيجابية مِقْدَامَة، وهذه العوامل كالتالي:

1- الوعي والمعرفة  

فالمتابعة الدائمة للمجالات المختلفة تساعد الفرد على استكشاف أبعاد كثيرة من الممكن أن تكون غائبة عنه، فيساعده هذا الوعي على استكشاف فرص جديدة، ومنافذ تكون في كثير من الأحيان مبهمةً له؛ مما يساعده على اقتحامها .

2- الثقة بالنفس

الكثير منا يُضَيِّع على نفسه فرصًا للانطلاق وفعل الخير؛ سواء كان هذا الخير لنفسه أو للغير؛ نتيجة لتشككهم في قدراتهم وتقليلاً من شأنهم، ويتساءلون دائمًا إذا كانت تلك الفكرة سليمةً فلماذا لم يدركها فلان وفلان؟! الإيجابي عكس ذلك، فثقته بنفسه تدفعه دائمًا لاقتحام العوائق، وتخطي الصِّعاب .

3- القابلية للاقتحام والمغامرة

دون اندفاع وتهوّر، مع تقدير الأمور بمقاديرها، وهذه الرغبة في الاقتحام والمغامرة تدفع الفرد إلى اكتشاف آفاق جديدة للحياة، وتساهم في إنماء حصيلةِ الفرد من الحلول، فلا يقف عند عائق متعثرًا ساخطًا؛ ولكنه يمتلك حلولاً بديلةً؛ نتيجة لاحتكاكه المستمر، وخوضِه الكثير من المغامرات التي أثقلت التجربة لديه.

وكما نختلف كأفراد في إيجابيتنا نحو الأحداث المحيطة، كذلك تختلف المجتمعات، هناك مجتمعات خاملة كسولة في تعاملها مع الأحداث، كما في الأفراد تمامًا، فالمجتمعات التي يتميز أفرادها بـ(الإيجابية) وروح المبادرة نجدها أكثر تقدمًا وتطورًا من مثيلاتها التي يفتقد أصحابها لهذه الشيمة، فـ(الإيجابية) كما قيل هي طريق النماء والازدهار، الكثير والكثير من الشخصيات الناجحة حولنا لو تتبعنا قصص نجاحها نجد أن روح المبادرة لعبت دورًا أساسًا في بلوغ هذه الشخصيات ما وصلت إليه من مجدِ وفخرٍ، فلم يقف أمامهم عائق أو حاجز يعيق بينهم وبين ما حدَّدوه لأنفسهم، منا من يبني الحواجز، ويشيِّد الأسوار حول نفسه، ويحيط حياته بكمٍّ هائلٍ من المصطلحات والمفاهيم الخاطئة التي تسهم في الإصابة بالقعود والخمول .

وإليك بعض المصطلحات وبدائلها؛ التي بتكرار استخدامها تُرسِّخ داخل النفوس الكثير من الصفات السلبية التي تعوق عن الانطلاق والإقدام واقتحام آفاق النجاح والتميُّز:  

بدلاً من القول —- الأفضل أن نقول

هذا عمل صعب أو هذه المهمة صعبة —- هذه المهمة ليست سهلة ولكن أستطيع أن أقوم بها  

لا تغضب —- هدئ أعصابك

كم كان هذا اليوم شاقاً —- كم كان هذا اليوم مفعماً بالنشاط والعمل

لا أستطيع —- سوف أسعى وأحاول

أظن أنني سأنجح —- إن شاء الله سأنجح

لا أعتقد أنه يتحقق —- آمل أن يتحقق

أشعر بكسل —- أحتاج إلى حركة ونشاط

لا أخاف —- أنا شجاع

أشعر بضعف —- يجب أن أتقوى

أنت ضعيف —- تحتاج إلى مزيد من الجهد والتمرين

الكثيرون يستخدمون هذه المصطلحات أو بعضها؛ مما يكوِّن إحساسًا داخليًّا بمعانٍ سلبيةٍ كثيرة، مثل :

الدونية والتشكيك في القدرات الذاتية؛ مما يصيبه بالإحباط، وبالتالي عدم القدرة على الإنتاج والعمل .

صور2

Posted: أكتوبر 22, 2010 in Uncategorized
الوسوم:

صور ..

Posted: أكتوبر 22, 2010 in Uncategorized
الوسوم: